هائمٌ في الليل لا
أدري إلى أين طريقي
قادني السير إلى
داركِ في الليل العميقِ
وكأني الآن في
عصر الغواني والرقيقِ
فافتحي بابكِ لي الآن
أكنْ خير عشيقِ
ولنعش ليلة حبٍ
تنتهي عند الشروقِ
أشعلي ناركِ في
جسمي وفي كل عروقي
وتَثَنَّيْ كيفما شئتِ
على الخصر الدقيقِ
واتركي جسمك يلهو
وهو كالعاني الطليقِ
واجعلي من جسمكِ
الساخن جمرًا لحريقي
واصطلي نار احتراقي
من زفيري وشهيقي
وانهلي من دميَ
الصاخد فيها وأريقي
واملئي كأسكِ بالعهر
وكأسي بالفسوقِ
واجعلي من عطر نهديكِ
معينًا لرحيقي
جسدٌ رَخْصٌ ونهدان
من العاج الأنيقِ
وجبينٌ مرمريٌّ
وشفاهٌ من عقيقِ
في ثيابٍ تظهر الفتنة
في القد الرشيقِ
فليكن جسميَ طيرًا
فوق ذا الغصن الوريقِ
وليكن وكري ثنايا
ذلك الجسم الدقيقِ
وتعالي رددي الآهات
بالصوت الخنيقِ
وصِفي لي ألم النشوة
في الجسم الرقيقِ
وإذا أفرغتُ كأسي
أسكريني وأفيقي