وحيد على حائط الذكريات
أسيرٌ في إطار الصور
أتعلمين أي شعور يبعث الغرور؟
تواجدتك في الصدور
ترسم عيناكِ الإبتسامة على الثغور...
وتكتبان السرور...
على السطور...
وتكشفان المستور...
أمر على الجسور؟
وأركل أوراق الشجر؟
وجميع مشاعري حضور
أشيائكِ لها عطور
وأقطف الزهور؟
واستلقِ على الصخور
محاولاً التجاوز والعبور؟؟
استشرف أي ضوء على وشك الظهور؟
فانتظر لشهور
فيموت الشعور
فتبنى القبور؟
كأنني على الإنتظار مجبور...
أصيح: "مغدور".
فيرجع الصدى لدهور
مهجور... مهجور... مهجور...
فيحلق العصفور؟
وعلى أدواء صبابتي يدور...
وما يزال القلب يفور.
والعيون تغور
والروح في ثبور...
لم ينزل حبك في القرآن ولا في الزبور
ولم يفرض من رب غفور...
ولكنني بحبكِ فخور
وإن كان الحزن على القلب زخور
التضحية في حضرتكِ تبور
محاولاً المرور...
منطلقاً في رحلة العثور
ماراً بالبساتين وحدائق القصور
للبحث عن قلبي المكسور