ضاقت عليكَ بلادٌ كُنتَ ساجِدَها
والحُرُّ حينَ يَضيقُ الرزقُ رَحّالُ
يمَّمتَ وجهَكَ "شرقاً بلا وَطَنٍ
ترجو الكفافَ.. وفيكَ الهَمُّ أجبالُ
تُصارِعُ البَردَ لا حُبّاً بِرايتِهِم
لكنَّ خُبزَ الصِّغارِ الصَّعبَ زِلزالُ!
لم تَبغِ حَرباً ولا دَمّاً ولا فِتَناً
بَل شِئتَ أن يَستُرَ الأطفالَ سِربالُ
أدَّيتَ صِدقَ الرَّسالاتِ التي بَقِيَتْ
واليومَ ناداكَ رَحمٰنٌ ومَفضالُ
يا شيخَ كُلِّ بيانٍ، نَمْ بِلا وَجَعٍ
فالذكرُ باقٍ.. وَعُمرُ البَغيِ آجالُ