رُبُعُ القُرونِ وأنتَ تَبني أُمَّةً
وتَصوغُ من نُورِ اليقينِ عُقولا
جَحدوا وِدادَكَ والبلادُ تَنكَّرتْ
فغدا الوفاءُ بِأرضِنا مقتولا
رَحلَ المُعلّمُ للمَنافي مُكرهاً
يَرجو لِأفواهِ الصِّغارِ دَخيلا
واختارَ بَردَ الرُّوسِ خُبزاً نيئاً
كي لا يَذوقَ الأقربون ذَليلا
أدَّى الأمانةَ ثُمَّ غادَرَ طاهِراً
ويَظلُّ فِعلُ الخَيرِ فيهِ جَميلا