سألتكَ... هل أتاك رسولُ قلبي؟
أتاني الردُّ، طبعًا يا حبيبي
وكنّا إن تناجينا لطافًا
يرافقنا ملاكُ من قريبِ
وكم من قصةٍ في الحبِّ عشنا
وغنّينا على اللحن الطروب
ولكنّ الزمان قضى فراقًا
فصار البعدُ سوطًا من لهيبِ
فلم نيأسْ من الأحلامِ يومًا
لتأتينا النسائمُ بالطيوبِ
فصرنا كالورودِ نصوغُ عطرًا
ونرسلُه شفاءً للقلوبِ