تخطَّ إلى المحتوى

ألؤلؤة وتلمع كالجمان

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أَلُؤْلُؤَةً وَتَلْمَعُ كَالجُمَانِ!

أُغَنِّي مِنْ مَوَاوِيلِ الأغَانِي

أَذابَ العُودُ عَيْنَيَّ الْتِهَاباً

وَدَاعَبَنِي؛ بِأَوْتَارِ الكَمَانِ

وَحَطَّ الشِّعْرُ عُصْفوراً بِصَدْرِي

يُنَقِّرُ فِي صِبَايَا وَفِي كَيَانِي

وَأَعْطَانِي جَنَاحَيْهِ مُعِيراً

ذِرَاعَيَّ البَشَائِرَ والأَمَانِي

وَحَطَّ لِيْشَرْبَ النِّيلَ المُصَفَّى

فَطَوَّقُهُ بِأطْوَاقِ الجُمَانِ

عَذِيرَكِ إنَّه قَلْبِي وَرُوحٌ

تَطُوفُ عَلى اشْتِهَاءاتِ المَكَانِ

عَذِيرَكِ إنَّنِي قَدْ شَفَّ جَفْنِي

طُيُوفُكِ فَوْقَ بُسْتَانِ الأَمَانِي

وَأحْلِفُ إِنَّ قَلْبَكِ يَاسَمِينٌ

وَأنَّكِ مِنْ أمِيرَاتِ الحِسَانِ

وأشْتَاقُ الوُصُولَ إِلَى حِمَاهَا

أسيرَ أبِي فراسَ بِلَا حِصَانِ

لَقْدْ أَسَرَ الفُؤَادَ ذَكَاءُ أنْثَى

حَلِيبِيٌّ هَوَاهَا فِي لِسَانِي

هِي الأولى لدُفْعَتِها؛ حُقوقٌ

وفي قلبي الأخيرةُ يَا افْتِتَانِي

ألَا لَا تَفْجَعِي عُمْرِي بِنَأْيٍ

فأَنْتِ النَّايُ غَنِّينِي... مِشَانِي!

مِشانَ اللهِ يا رُوحي بكفي

ضعي كفيك شُوكُولَا وَرَانِي

وكُوني بينَ أحضاني جليداً

يذيبُ النَّار بركاناً، أُعَانِي

وأَهْدِيني المَشَاعِرَ كَالجُمَانِ.

عَلَى دَقَّاتِ سَاعَاتِي الثَّوانِي

تَعالي وانْطُرِيني دَارَ مِصْرٍ

وسوريَّا وَأحمد والجُمَانِ

أُحِبِّكِ حُبَّ مِنْ لَمْ تَعْرِفِيهِ

وَلَمْ يَعْرِفْكِ، إنَّ الشِّعْرَ بَانِي

لَنَبْنِي مِنْ قَصِيدَتِنَا قُصُوراً

ونَسْكُنُهَا مِعاً يا أُرْجُوانِي

أُحُبُّكِ لَيسَ حبًّا واَحِداً بَلْ

هُمَا قَلْبَانِ مِنْ عِطْر الكَمَانِ

أحِبِّكُ أَنْتِ، عِشْرِينِيَّةً، شَا

مِيَّةْ، حَلَبِيَّةً كالأقْحُوَانِ

وَكَيْفَ تَمُرُّ أقْمَاري عَلَيْهَا

وتَسْمَعْ هَمْسَ نَايِّ العُنْفُوَانِ

وَوَدْتُ بِأنْ أطِيلُ بِهَا القوافي

ولَكِنْ قَدْ تَمَّلِينَ الأغاني

لَهَا بيتُ القصيدِ لِكُلِّ عَامٍ

وفِي مِيلادِها عَذْبُ الأمَاني

وذَا البيت الأخير ألا لقاءٌ؟

يُداوي صَيْدَلِيَّا بالدِّنَانِ

وآخرَ يا جُمَانَةَ مِنْ غرِيقٍ

بِنَهْرِكِ بَلِّلِي رِيِقِي بِ ثَانِ