هَلْ يَبتَنِيْ المَجدَ أَسمَاءٌ وَ أَلقَابُ
أَمْ هَلْ سَعَى فِيْ طِلاَبِ العِزِّ هَيَّابُ؟!
كُلٌّ أَعَدَّ إِلى العَليَاءِ عُدَّتَها
إِلاَّ النَؤومُ وَ خُسرُ الكَيلِ أَضرَابُ
إِليكَ يَا حَاسِدَاً بَانَتْ طَوِّيَّتُهُ
جَلاَءَ أَمرِيَ إِذْ مَا كُنتَ تَرتَابُ
إِنْ كَانَ يُعلِيكُمُ شِعرٌ وَ غَانِيَةٌ
فَقَدْ عَلَتْ بِرَسُولِ اللهِ أَنسَابُ
شَرَفٌ لَنَا أَبَداً لاَ لَيسَ يُدرِكُهُ
عَبدٌ جَهولٌ دَعِيُّ الأَصْلِ كَذَّابُ
إِنِّيْ قَصَدتُكَ مِنْ حَالِيْ بِمُجمَلِهِ
ولِليَرَاعِ بِكِيرِ الشِعرِ إِلهَابُ
وقَد عَدَلتُ إِلَى الإِيجَازِ فِيْ كَلِمِيْ
وإِنَّ لِيْ بِلسَانِ المَجدَ إِسهَابُ