يَموتُ الفَرحُ عِنديْ حِينَ يُولَدْ
وَِ لي عَهدٌ مِن البَلوى يُجدَّدْ
أَبَا خَلدونَ مَا شَيءٌ مُخلَّدْ
سِوَى أَسفِي عَليكَ وَ أنتَ تُلحَدْ
أَبَا خَلدونَ يَا جُرحاً بِقلبِيْ
تَفجَّر بَينَ أَضلاعِي فَأقصَدْ
أَبَا خَلدونَ يَا سَيفاً شَطِيراً
تَجَالدَ يَأسَهُ واليَومَ أُغمِدْ
أَيا لَهفِي عَلى نَجمٍ تَهَاوَىْ
وأَمسَى ضَوءهُ تُربَاً مُوسَّدْ
أَيا لَهفِي عَلى بَرٍّ كَريمٍ
عَطوفٍ قَد حَوَى فِي القَلبِ مَسجِدْ
هِي الأَيَّامُ مَا حَيٌّ بِبَاقٍ
ولا فَردٌ دَوامَ الدَّهر يَسعَدْ
رَمَيتُ بِبَابِ رَبّي كُلَّ حُزنِيْ
وبَابُ الله بَاقٍ ليسَ يُوصَدْ
أَلا فَارحَم أَبَا خَلدونَ رَبّي
وأَسكِنهُ نَعيماً ليَس يَنفَدْ