تخطَّ إلى المحتوى

هل يبتني المجد أسماء و ألقاب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

هَل يَبتَنِي المَجدَ أَسمَاءٌ وَ أَلقََابُ

أَم هَل سَعَى فِي طِلاَبِ العِزِّ هَيَّابُ؟!

كُلٌّ أَعَدَّ إِلى العَليَاءِ عُدَّتَها

إِلاَّ النَؤُومُ وَ خُسرُ الكَيلِ أَضرَابُ

أَنَّى سَيَصدُقُ فِي وَصلٍ بِمَحمَدَةٍ

خِلٌّ تَزَعَّمَ وُدِّي وَ هوَ كَذَّابُ؟!

إِليكَ يَا مَاذِقَاً لَم تَصفُ خُلَّتُهُ

جَلاَءَ أَمرِيَ إِذ مَا كُنتَ تَرتَابُ

اللهُ يَعلمُ أَنَّي مَا طَلَبتُ جَزَاً

عَلَى المُقَامَةِ أَو فِي النَفسِ تِطلاَبُ

مَا كُنتُ مُطَّرِحَاً لِلحلمِ ذَا نَزَقٍ

أَو نَالَ مِن سَاحَتِي بِالطَّعنِ عَيَّابُ

لَكِنَّ تَطفِيفَكُم أَضحَى عَلاَمَتَكُم

مُذ قِيلَ خَالَفَكُم أَو قِيلَ عَتَّابُ

إِن كَانَ مَنطِقُكُم عَزلٌ وَ تَولِيَةٌ

فَقَد عَلَت بِرَسُولِ الله أَنسَابُ

فَلتُبقِ صَاحِبَكُم إِن غَابَ نَعذُرُكُم

وَ إِنَّ لِلجَورِ فِي ذَيَّاكَ أَسبَابُ

إِنِّي قَصَدتُكَ مِن حَالِي بِمُجمَلِهِ

وَ لِليَرَاعِ بِكِيرِ الشِعرِ إِلهَابُ

وَ قَد عَدَلتُ إِلَى الإِيجَازِ فِي كَلِمِي

وَ إِنَّ لِي بِلسَانِ المَجدِ إِسهَابُ