قالوا بأنك ذات يوم ساحرة
بل أنت دوما في حياتي غادرة
كم كنت أحلم أن أعيش بروضة
فوجدت ذاتك كالسهول المقفرة
أرخيت حبل المكر حتي تنتقي
بعض الضحايا والعقول الحائرةْ
ماعاد لي قلب أكفكف دمعه
بل مات قلبي بالجراح القاهرة
حبي الذي مازلت أذكر بعضه
مثل السهام الطاعنات بخاصرة
أردتني حتى لم أحرك ساكنا
ووجدت عيني كالعيون الغائرة
حتى حياتي لم أحب بقاءها
حتى خلت لي كالرياح العابرة
ذوبي بوجه الشر في أيامك
ماعدت أرضى بالوجوه السافرة
أين الخلاص وأين القى راحتي
من كان مثلك لن تكون بحاضرة
يا أخت إبليس اذهبي آن النوى
قد صار وجهك كالوجوه الفاقرة
بل تحملين من الخصال ذميمها
هذي صفاتك أنت أنت الخاسرة
والآن إني لن أكون أسيرك
فلتخسئي ماكنت يوما ظافرة
عار علي إذا قبلت مجيئك
ماكنتِ يوما في الوجود بطاهرة
كوني كما الحرباء في الوانها
فوق الغصون فلن تكوني ظاهرة