فِعلُ الْمُدَامِ بِمُقْلَتَيهِ وَمَنطِقٌ
فِي وَجهِهِ يُغنِي عَنِ النُّدمَانِ
حَتَّىٰ إِذَا مَا بَانَ مَطلَعُهُ بَدَا
مِن وَجنَتَيهِ عَلَى الدُّجَىٰ بَدرَانِ
أقسَمتُ أنَّهُ فِي المَلَاحَةِ وَاحدٌ
لَم يَأتِ مِثلُهُ فِي المَلاحَةِ ثَانِي
وَالخَلقُ يَخشَعُ للجَمَالِ تَحِيَّةً
أمَّا إِلَيهِ فَيسجُدُ الثَّقَلَانِ