أرايت كيف حبيبتي تتالق
اتظن أن شبيهها قد يخلق
أوما رايت حريرها مسترسلا
يغري النسيم فيستجيب ويخلق
حور المها بالمقلتين ووجنة
ورد الخمائل بالندى يتفتق
وتخال بسمتها إذا هي أقبلت
نشوى أصابت في الهوى ما تعشق
أنا لا ألومك إن فتنت بحسنها
بعض الجمال به فتون مطلق
مازلت أنزلها الحشا فإذا بها
بين الجوانح من فؤداى ألصق
فلكم سكرت من اللمى وأعادني
نغم الندا وأنامل تترفق
فصحوت من شفة ليسكرني الشذا
فأنا المعنى من حبيب يغدق
ولسوف أسقيه الهوى من مدمعي
ليظل عهدك كالخميلة يورق
فرحي بها فرح السجين بلحظة
عند اللقاء بأهلة إذ يطلق