ألا هلْ لما جاءَ الخيال به قيدُ
أمِ الشِّعرُ دنيا ما لآفاقها حدُّ
وهل للمُغيراتِ الجياد لحاقهُ
إذا ركضتْ في حومةٍ خيلهُ الجُرْدُ
غزا الشِّعر أفلاكًا وجاب عوالمًا
فما عاقه عنها زمانٌ ولا بُعد
ألا إنَّ بيت الشِّعر باقٍ بناؤهُ
على أنَّ بيت الصَّخر ينتابه الهدُّ