تخطَّ إلى المحتوى

عناء هذا الورى حتى مع النعم

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

عناءُ هذا الورى حتى مع النِّعمِ

لغزٌ فما يبتغي من حلِّه قلمي

ماذا سوى الشَّجو في ترديد قافيةٍ

حتى ولو أصبحت نارًا على علم

فما الحلومُ وإن جدَّتْ ببالغةٍ

إلا قليلاً وهذا الكون ذو عِظَم

نبكي على سابقينا نحو جنَّتهمْ

ونحن من نار دنيانا على ضِرَم

إنَّ الرَّضيعَ ومن أوفى على مائةٍ

أمام غرب الرَّدى لحمٌ على وَضَم

كم من صحيحٍ تمشّى نحو مرقده

وكم أبلَّ من الأسقام ذو سقم

جلَّ الذي يُفقدُ الأجساد بهجتها

حتى تصيرَ من الأنوار للظُّلمِ

إن كان لا بدَّ للآتي فأيُّ أسًا

يكفي لما تحملُ الأيام من ألمِ

أو كان لا بدَّ من دمعٍ سنسكبهُ

على الأحبة فاجمعْ هاطلَ الدِّيَم

هي المصائب إمّا فاجأتْ فجعتْ

وإن توقَّعتَها من قبلُ لم تنمِ

عجبتُ للقلب يسلو كلَّ نازلةٍ

حتى كأنَّ الذي قد كان في حُلُم