كُلُّ الأَذِلَّاء فِي أَقْطَأَرِنَا شَهقَوا
بِكَتْمِ صَوْتٍ إذَا مَا قَدْ عَلَا نَهَقَوا
أَمْوَالُهُمْ لعدوّ
الله يصرفها
أنّى يَشَاءُ وَفِي
أَعْنَاقِهِمُ وَهَق
جُيُوشُهُمْ ذَهَبَتْ مِنْهَا رُجُولَتُها
لَهَا لِمَنْ يَعْتَلي أَقْتَابَها نَسَقُ
وَلِلشُّيُوخ أُجُور
يَعْبُدُون بِهَا
مِنْ النَّوَأُطِير مِنْ خَانُوا وَمَنْ فَسُقُوا
عَنْ مَنْهَجِ الْخَالِقِ الشُّورَى هُمْ عَدَلُوا
إلَى الْوِرَاثَةِ تَمْكِينًا لِمَنْ خُلِقُوا
لِلطَّائِفِيَّة
الْجَام كَمَا رُسُن
هُمُ بِهَا بِيَدِ الشَّيْطَانِ قَدْ عَلِقُوا
طالوا لِحىً عدَّةً للنصبِ زائفةً
فيما جماجمُهم حشْوٌ لها الحُمُقُ
وَلِلْشَعُوب هُتَّافات تَنَفُّسِهَا
وَلَوْ حَصَاةً عَلَى
الْأَعْدَاءِ مَا رَشَقوا
وخصَّ ربّك بالأمجادِ أَكْرَمَهُمْ
مَعْ غَزَّة يَمُنٌ هَيْهَاتَ مَا سُبِقُوا
شَهَادَةُ مَنْ رَسُولُ
اللَّهِ مَاضِيَة
وُجُوه غَيْرِهِمُ
سُودٌ وَهُمْ يَقَق
وَلْيَرْحمِ اللَّهُ سنْوَارًا بِرَمْيَتِه
مَا أَحْكَمَ الْكُفْرِ مِنْ سَدِّ سَيَنْخرِقُ
تَحْتَ الرَّمَاد
بَرَاكينٌ تَوَقُّدُها
عَمَّا قَرِيبٍ بِإِذْنِ
اللَّهِ يَنْبَثِق
يَأْتِي عَلَى أَخْضَرٍ مِنْهُمْ وَيَابِسِهُم
يُعْلي الْعُقَاب وَرَأَى السُّوء تَحْتَرِقُ