(غلامٌ لاسرائل!!) بل غِلْمانُ
وطنٌّ من الأقذار!! بل أطنان
شهودٌ على ذاكم جنينٌ ورملَةٌ
وسيناءُ والخيام والجولان
وما ضمه سجنٌ وبارٌ ومسجدٌ
يمارس تشويهًا بها الاقنان
وقوسان من بؤس يحيطان امتي
فبغدادُ قوس قفله تطوان
وما بين قوسيها حمدتي وحفتر
ورام بها بغل كما أسوانُ
أفي غير أرض العُرْبِ يُخطَفُ شاعرٌ
وأرخص ما في أمتي الإنسانْ
تعرّب من كنّا نرجي لنجدةٍ
وأنقرةُ قصدي كما طهران
وفي القدس جرح يستمر انهماره
فكوني لها الآسي أيا عمّانُ
وكيف رباطُ الفتح مؤتمرٌ بها
يفكّ ارتباطا شدّه القرآن
ألا تبّا لسيكيس وبيكو وبُلْفُرٌ
كما تبّ بيرسي كوكْسُ والغلمانُ
وفي غزة موتٌ ومنها لعائِنٌ
سيولٌ مصبّاتٌ لها العربانُ
أداري فأبدي بعْضَ بعْضِ مشاعري
ودمعي لما قد أجرموا هتّانُ
وفي القلب بركانٌ وأخشى انفجاره
وليس لها إلّاكَ يا رحمنُ