تخطَّ إلى المحتوى

أحزنتني لا رأيت الهم والحزنا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أحزنتني لا رأيت الهمّ والحزنا

وطال عمرك في بحبوحة وهنا

أرسلتَ في القلب تيارا فأشعرني

كأن من عاش هاتيك الشجون أنا

من كنت إبنًا له باقٍ بغرسته

أنعم بلحسنَ من غرسٍ وطيب جنا

لله درّك من برّ بوالدةٍ

لكي تنام قريرا كم جفت وسنا

فاحرص فمفتاح باب الخلد قالتُها

يرضى عليك إلهي يا ابني الحسنا

ولست أشرح شيئا أنت تجهله

لكن أعوّض تقصيري فواحزنا

مضت إلى الله أمي، قلت أنت أخي

فلتجتهد ربما بعض الثواب لنا

لأسأل الله شيماءٌ وإخوتها

لا يحرمون بظل الوالدين مُنى

كم قد قضيت سنينا في العروض وها

أني أفوز ولم أُبخس به ثمنا

حسبي بأن خيار الناس تصحبني

عسى أكون بكم يا سيدي قَمِنا

كم قد عرفت ذوي مالٍ وقيمتهم

إن قارنوها بصفرٍ عندها حًسُنا

وهذه الدار لا تبقي على أحد

وكلنا ذات يومٍ يلبس الكفنا

وليس يبقى سوى ما المرؤ قدمه

وحسن خلقٍ، وما من دون ذاك فنا