أحبكِ في صمت ولست بطامعِ
سوى أن يشاء الله خيرا لطالعي
فمصدر إحساسي ونشوة خافقي
تجرد حبي عن بلوغ المطامع
وأنطَقَ حرفي روعةً في انطلاقه
مزاياكِ من قلبٍ صبور وقانعِ
فيا طفلةً لم تختلط في شعورها
متاهات كبرٍ أو تزلّفُ خادعِ
وكم من صفات فيك فيّ لها صدىً
وما لك في قلبي بها من منازع
فكم عاش قوم عمرهم دون مطلب
لتوأم روح، ذاك أروع رائع
حباني إلهي أنتِ حمدا لخالقي
وأدعوه دفعا عنك كل الفجائع
تصالحت معْ نفسي وكنت مخاصما
لأنكِ فيها صرت أغلى الودائع
فلا تجعلي للخوف في النفس منفذا
فإن ابتعادي عنك قبلك قاطعي
زرعتك في روحي زرعتك في دمي
زرعتك ما بين الحشا والأضالع