أجيء وأوجاعي اشتياقاً تقاطَرُ
تغافل جذع الوجد مني العصافر
لفرط الذي عانته يشجيك شدوها
إذا ما القلوب استعبرت لا الحناجرُ
لها الوعد بالسقيا إذا مات صمتها
بغيْمٍ من الهذْيان ما فيه ماطرُ
وما ثم إلا الشوق تصلى لهيبه
وقد أجّجته في العروق المشاعر
فأورقزهرٌ ريّه من دمائها
كما نبتت فوق القبور الأزاهر
بدونك يا بغداد كالموت عيشتي
وكلّ بقاع الأرض عندي مقابر