من يُرد شتمنا يؤمّ السَّبيلا
وعلينا بأن نقيم الدليلا
نحن قومٌ لا نكره الخزي والعا
رَ ولسنا نريد ذكرًا جميلا
إن ما يذكرون من وصف علمٍ
وارتقاءٍ نراه شيئًا رذيلا
مَنْ مِنَ الناقمين يسطيع يُبدي
مثلنا في البلاد أمرًا مَهيلا
هكذا شُغلنا وما نحن ممن
يتمنّى التعليم والتَّحصيلا
إن يقولوا عارٌ علينا فإنا
لا نرى في ذا العار شيئًا وبيلا
يا نصارى ويا مجوسُ هلمّوا
أوطئوا بالأقدام شعبًا ذليلا
عاقه الجهل عن منال ذراكم
فاستخار الهوان عنه بديلا
يا بني الأصفر الملوك أجيدوا ال
حكمَ في هؤلاء واشفوا الغليلا
حكّموا النفي في البغاة ولا تب
قوا على كل جامدٍ تنكيلا
حيث أرضُ الأحجار أولى بقومٍ
خسروا دينهم وضلّوا السبيلا
حظّهم في التعذيب أضحى جزيلاً
بينما في التهذيب أمسى ضئيلا
هكذا حال كلّ من ينبذ العل
مَ بتاتًا ويقصد التَّدجيلا