تخطَّ إلى المحتوى

ماذا أقول وفي قلبي البراكين

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ماذا أقولُ وفي قلبي البراكينُ

وفي فمي الزّبْلُ يحشو الزبل ملعون

هل تعرف الزبلَ قل يا شاعري فأنا

مع الملايين في ذا الزبل مدفونُ

ونحمد الله أن الزبلَ يقْبلنا

.فنتننا منه حتى الزّيلُ منتونُ

عيوننا ترقب

الجزّار مديتَهُ.لسنّها كم قطيعُ

المعز ممنونُ

معاذ قطعان فتحٍ أن تماثلنا

.قل الخنازير. هم من دونَها دونُ

أنظر هنا أمةٌ عن نهج بارئها

حادت فساد بها الخُنثُ الشياطين

نستعذب الذّلّ والجلّاد يجلدنا

.أليس يفتي بذا في زعمهم دينُ

لا فرق ربطة عنْقٍ صُيِّرت رسنًا

أم لفةٌ حشوها بالزبل محقونُ

على رؤوس ملايين الورى جزمٌ

أجلّها يا رعاك الله شارونُ

يدعون بالنصر

والأوغاد تركبهم

هيهاتَ يدرك نصرَ الله مأبون

مذ قطَّ بلفور هذا الجزءَ من وطني

صهيون ثورته والفكر صهيون

وما يمثله

إلا صهاينة

وكلهم لعلوج

الروم مرسون

الذل يصفعنا فجرا فنلثمه

وفي المساء احتفالات وتزيين

يا للملايين في

التصفيق سادرةً

هل دينها الحق؟ أم ذا الدينُ أفيون؟

وكم شيوخ لها بالوا بأدمغةٍ

كم بالعمائم تستخفي الشياطين

ويرحم الله

سنوارا برميته

وقوله سوف تختل الموازين

ويشرق الفجر بالتكبير متشحا

وبالعُقاب لها تعنو العرانين