كل الذي فيّ من نبضٍ وذرّاتِ
يقول عد لي أما تأتيك أنّاتي
شَعْري الذي كان يستهويك قاتمه
يهوى رجوعك حتّى لو بشدّاتِ
تثير بي ألماً أهوى لذاذته
كأنه ساحبي شدّا لجنّاتِ
الليل دونك لا معنىً ولا ألقٌ
وليس فيه سوى برْدٍ وظلْماتِ
لا طعم لليل، تبّا إذ تغادره
فطعمه منك مغموس بهمساتِ