تخطَّ إلى المحتوى

ما شأن العالم بالقتل

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

ما شأن العالَمِ بالقتل

في غزّةَ؟ فالقاتلُ أهلي

صاروا للعالم مبصقةُ

رمزًا للخسة والذّلّ

لا أقصد صمتهم لكنْ

دعمَهم القاتل في القتلِ

بالمال كما دعمُ سلاحٍٍ

جهرا بالزمر مع الطبل

بالفتيا مارسها شيخٌ

لحيته من شعر الذيل

ذيل الخنزير أجلّكم

لا ذيل الضأن أو الخيل

قد كان الحزب لأمتنا

سدّا يمنع مدّ السيل

فتعاونّا وهدمناه

فتناهى السيل إلى الكلّ

وعلانا القرَدَة ففخرنا

وسعدنا جدّا بالوصل

جٌنْدًا أحزابًا وشيوخًا

جمهورًا مسلوب العقل

حتى أهل الضفة منهم

من شارك فتْحا في القتل

ذلك ما كان مصادفة

بل أمرًا دُبّر في ليل

بدؤوا في الستين وخمسٍ

في ثورة تسليم الكلّ

بل من سيكيس مع بيكو

وحدود اللعنة والذلّ

كل السيكيسات كراتٌ

لا تصلح إلا للرّكل

وشعارات متواصلة

وهتاف بحياة البغل

يا ويل العُرْبِ، وفكرُهمُ

قد هجرَ الرأسَ إلى الذيلِ

فغدا استهلال خطابِهمُ

بطويل العمر مع الذيل

لا زلتم مثل طوائفكم

في اندلسٍ عدد الرمل

لكنّ عديدَكمُ صفرٌ

في ساح العزّة والبذل

وغدا تغدون سباياهم

وعبيدا تعمل في الحقل

عودوا لله أو انتظروا

ماحقةً من وادي الويْل

يستبدل قوما غيرَكُمُ

خيرا منكم، وذوي فضل