و إِنِّي على مَرِّ الزَّمانِ لباقِ
وكُلَّ اعتقادي في سبيلِ رفاقي
إِلى المَسْجدِ الأَقصى يُشدُّ نطاقي
فلسطين مَسرى حائطٍ و براقِ
وهل كنتُ قبل اليوم غير مُلاقِ
بسوحِ الوغى المشهودِ يومَ تلاقي
صقوراً كما من فوقِ سبعِ طباقِ
فقد أَظمَأَ الأعداء مُرَّ مذاقِ
أَلا إِنَّ أَصلي
وانتمائي عراقي