إِنَّي في موتٍ محتومِ
ومصيرٍ ليس بمعلومِ
وأفكِّرُ في يومِ قدومي
و قضيَّةَ موتي المزعومِ
من بعد بلوغ الحلقومِ
في قبر العبد المرحومِ
من نارِ سعيرٍ محمومِ
لتحيلَ عظامي لهشيمِ
إلَّا و غدا كالمشؤومِ
ما حيلةُ شخصٍ مهمومِ
بل عاش بحالٍ معدومِ
أو ضربةِ سيفٍ مسمومِ
في حُبِّ إمامٍ معصومِ
في حُبِّ حسينِ المظلومِ