تخطَّ إلى المحتوى

ما بال عينك جائلا أقذاؤها

الكامل

٢٣ بيت

المتفرقات

ما بال عينك جائلاً أقذاؤها

شرقت بعبرتها وطال بكاؤها

ذكرت عشيرتها وفرقة بينها

فطوت لذلك غلة أحشاؤها

واعتادها ذكر العشيرة بالأسى

فصباحها نابٍ بها ومساؤها

شركوا العدا في أمرهم فتفاقمت

منها الفتون وفرقت أهواؤها

ظلت هناك وما يعاتب بعضها

بعضاً فينفع ذا الرجاء رجاؤها

إلا بمرهفة الظبات كأنها

شهب تقل إذا هوت أخطاؤها

وبعسَّلٍ زرقٍ يكون خضابها

علق النحور إذا تفيض دماؤها

فبذاكم أمست تعاتب بينها

فلقد خشيت بأن يحم فناؤها

ما ذا أؤمل إن أمية ودعت

وبقاء سكان البلاد بقاؤها

أهل الرياسة والسياسة والندى

وأسود حربٍ لا يخيم لقاؤها

غيث البلاد هم وهم أمراؤها

سرج يضيء دجى الظلام ضياؤها

فلئن أمية ودعت وتتايعت

لغوايةٍ حميت لها خلفاؤها

ليودعن من البرية عزها

ومن البلاد جمالها ورجاؤها

ومن البلية أن بقيت خلافهم

فرداً تهيجك دورهم وخلاؤها

لهفي على حرب العشيرة بينها

هلا نهى جهالها حلماؤها

هلا نهًى تنهى الغوي عن التي

يخشى على سلطانها غوغاؤها

وتقًى وأحلام لها مضرية

فيها تدمى الكلوم ودواؤها

لما رأيت الحرب توقد بينها

ويشب نار وقودها إذكاؤها

نوهت بالملك المهيمن دعوةً

ورواح نفسي في البلاء دعاؤها

ليرد ألفتها ويجمع أمرها

بخيارها فخيارها رحماؤها

فأجاب ربي في أمية دعوتي

وحمى أمية ان يهد بناؤها

وحبا أمية بالخلافة إنهم

نور البلاد وزينها وبهاؤها

فبنو أمية خير من وطئ الثرى

شرفاً وأفضل ساسةٍ أمراؤها