تخطَّ إلى المحتوى

في السوح في الجبهات في المتقدم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

في السُّوح في الجبهات في المُتقدِّمِ

لاخير في الدنيا إذا لم تسلمِ

مِن سائسٍ مُتأَمركٍ مُتأَسلمِ

عرقُ الْجبين بجهدِكَ الْمُستهضَمِ

يابن العراقِ الطيِّبِ المُتبسِّمِ

فحواكَ فوق الفوق فوق الأنجُمِ

قولٌ صحيحُ الزَّعمِ وَ المُتكلِّمِ

ومفادُها أَرضٌ وتُروى مِن دَمِ

والناسُ في وادٍ بغير تفهَّمِ

وإذا ديار الأهل سلْمٌ فاسلمي

خوفاً على الأَوضاعِ من متأَزِّمِ

وبأغلب الأحيان غير مُحزَّمِ

قد هام بِالموت السريع المُحتَمِ

متعلِّلاً بالدين لا بالدرهمِ

متعلِّماً ذا عِلمِ غير مُعَلَّمِ

أو عابدٍ يدعو لهُ بِترحُّمِ

في الذَّودِ عن شرفِ الترابِ الأَكرمِ

ممَّن يُؤَدلجهُ نفوذُ الأعجمِ

أَصل العراقةِ مِن قديمٍ أَقدمِ

سُلماً وإِسلاماً تحيَّةَ مسلِمِ

بل حقُّ مَن عاشوا بغير تنعُّمِ

شرفاء هَبُّوا للجهاد الأَعظمِ

أَرضُ الأحبَّةِ والفؤادٍ المُغرمِ

حلُّوا فكانوا كالقضاء المبرمِ

مَن ذا يُكذِّبُ مَن أَتَى بِمسلَّمِ

وهمُ الأَهالي في الهوى المترنَّمِ

كانوا لنا أهلَ العطاءِ المفعمِ

كُتبت على دُرر الحرير الأنعم

أَن تُحفظَ الأَعراضُ في سفكِ الدمِ

و نسائهم خيرُ النِّسَا المُتَحشِّمِ

قد جالتِ الدنيا ولم تتهكَّمِ

كَانوا لهُ أَهلاً بِأُمِّ القشْعَمِ

عِزُّ الديار بجندهِ الْمُسْتَعصِمِ

وتسنَّموا العلياء فعل تسنُّمِ

شكراً لكُلِّ مجاهدٍ متحزِّمِ

ولهُ امتناني في القصِيدِ المفعمِ