تخطَّ إلى المحتوى

عشقي الجنوب وفي الشمال فؤادي

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

عشقي الجنوبُ وفي الشمالِ فؤادي

والشرقُ يرفلُ في عظيمِ ودادي

وأنا حجازي الهوى..نجديةٌ

روحي وكل مشاعري لبلادي

وطني حضاراتٌ تقادمَ عهدُها

من أرضِ مدينَ أو ثمودَ وعادِ

والفاوِ والاخدود ذاك ودومةٌ

تاروتُ تيماءُ وذاتُ عمادِ

وهناك إبراهيم يبني كعبةً

غراءَ بين جبالها والوادي

وترومُ هاجرُ سدَّ رمقِ رضيعِها

لتثورَ زمزمُ تحتَ خير مهادِ

وهنا الرسولُ ببطنِ مكةَ داعيا

لله وِفقَ هدايةٍ ورشادِ

نحو المدينةِ للإلهِ مهاجرًا

وتراهُ بدرٌ في أشدِّ جهادِ

وترى الصحابةَ يحملون لواءهُ

من أرضِها يرجونَ خيرَ معادِ

صورٌ وتاريخٌ مجيدٌ ساطعٌ

وموثّقٌ بالمتنِ والإسنادِ

في فجرِ ذاك اليومِ ردّ مكانةً

لبلادهِ حين البشيرُ ينادي

عبد العزيز وسلَّ سيفا صارما

فتساقطت إثر الصليلِ أعادِ

ويجوب أرجاء البلاد موحدا

بالمرهفاتِ وفوقَ خير جيادِ

ويثبتُ الأركانَ وِفْقَ عقيدةٍ

وتقومُ مملكةٌ بشرعِ الهادي

يبني معالمَها يخطُّ حدودَها

وتحين فيها ساعةُ الميلادِ

ملكٌ يوحّدنا ويجمع صفّنا

من بعد طول تناحرٍ وعنادِ

ملكٌ ومملكةٌ ومجدٌ شامخٌ

شعبٌ وفيٌّ في أعز بلادِ

ملكٌ ومملكةٌ كتابٌ ساطعٌ

وموثقٌ بالمتنِ والاسنادِ

هذي بلادي فانظروا لرقيِّها

وبهائها يا أعينَ الحسّادِ

هي وجهةٌ للعالمينَ وقبلةٌ

وبياضُها لم يكتسِ بسوادِ

شعبٌ عظيمٌ تحت ظلِّ حكومةٍ

عظمى، ونفخرُ في أعز بلادِ

سلمانُ والدنا وحاكمنا الذي

بيديه ننعمُ في ألذ رُقادِ

حزمٌ وعزمٌ قوةٌ ومهابةٌ

لتفوقَ أعظمَ عدَّةٍ وعتادِ

ومحمدٌّ يسعى ويرسمُ رؤيةً

يحكي بها الأجدادُ للأحفادِ

أمجادُها فتحت مدراكَ غيرها

كي يعرفوا ما هيّةُ الأمجادِ

مستقبلٌ تحكيهِ نهضةُ حاضرٍ

وموثّقٌ بالمتنِ والإسنادِ