قلبٌ تهاوى في لظى أهوائهِ
ما زال يلتمس الدواء بدائهِ
يسعى لبرد لقائهم وهم الألى
قد أشعلوا نار الهوى بدمائهِ
فمتى يفيق من الصبابة عاشقٌ
ومتى السقيم سيلتقي بشفائهِ
من ذا بغيث الوصل يطفئ ناره
ويريح هذا الصب من بلوائهِ
ويح الليالي والهوى والقلب إن
لم ينجُ يوماً من عظيم شقائهِ