تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

بين أحلامي وظنّي

وانتعاشاتِ التمنّي

كان وجهُكِ لي ضياءً مسعِفاً يجتاح حُزني

كان صوتُكِ في خيالي سَلسَلاً

عذبَ التغنّي

كنتِ تَبدين انتصاراً للضياء على مساحات التجنّي

كنتِ في أفق انتظاري... واصطباري

نجمةٌ في ليل كَوني

كنتِ تُزْجين ابتساماتِ الربيع لكلّ غُصنِ

ترسلين إليّ دفقاً نَسغُهُ يُحيي ويَبني

كنتِ تغريدَ البلابل في مدى الأفق المتاحْ

للنسيم وللورود

ولابتسامات الصباحْ

أنت طعم الشهد في عمري المحاصر بالفؤوس وبالرماحْ

ومناراتي المصانة بالصمود أمام ثورات الرياح...

وصهيل الحرف يومض في الزمان المستباحْ

فاستسيغي دفقة الشعر المخبّأ في براكين الجِراحْ

واهدئي...

إني أُحبّك ملء ما في الكون من ماء قُراح.ْ..

لانخافي من براكين الصبابة

إنما الأشواق دفقٌ طاهر الينبوعِ

والحبُّ اجتياحْ

فدعي مسرى ظنونكِ يستكين لسَلْسَلِ الحبّ القُراحْ

ودعي عذولكِ لاهثاً

خلف اللهيب المستجيرِ المصطلي في كلّ ساحْ

قد جعلت من اشتياقي منهلاً

ومدادُه روحٌ وراحْ

هذي يدي كالجسر نحوكِ

كي نطيرَ بلا جَناحْ

فلنَجعل النجوى رحيقاً مُسْعِفاً كلّ الجراح

لا تعجبي... إن كنتُ أمضي في مدى حُلُمي أحلّق عالياً فوق البِطاحْ

أو قلت: إني عاشقٌ... ووهبت قلبي للصباح

وأنا الذي خبر الحياة على الدروب بلا انزياحْ

لا تعجبي...، فأنا عرفت حقيقة الكون الفسيح...

مذ صار عشقي لاهباً رغم العواصف والرياحْ