تخطَّ إلى المحتوى

عند المساء وفي سفينه

مجزوء الكامل

١١ بيت

الزهد

عند المساء وفي سفينهْ

كانوا وقد تركوا المدينهْ

صعدوا إليها كلُّهم

وقلوبُهم فيهم حزينهْ

" فمسيحُهم "ما جاءهم

ذاك الّذي يهَبُ السّكينهْ

وبلحظةٍ ريحٌ أتتْ

تحوي بكفِّيها ضغينهْ

فتألّموا من لطمِها

ومضوا لمعركةٍ مهينهْ

وهنا أتاهم ماشيًا

فوقَ المياهِ رأوا حنينَهْ

إنّي أنا لاتجزعوا

ما ضاعَ مَنْ بيدٍ أمينهْ

وتهلّلوا بخلاصِكم

ولينسَ واحدُكم أنينَهْ

في الأرض سيروا وانشروا

حُبًّا وأفراحًا وزينهْ

إذ هكذا تزهو الدّنا

فيها الحياةُ تُرى ثمينهْ

لمعرفة تفاصيل القصّة يرجى مراجعة الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس مرقس ٦ : ٤٥ ٥٢