إنْ كنتَ حقًّا ترتجي لي صالحًا
دعني فإنّي أُحسِنُ التّفكيرا
وأنا بهذا البحر سبّاحٌ ولي
سفنٌ بهِ لمْ تعرفِ التّقصيرا
فاتركْ لنفسِكَ ما تراهُ منزَّهًا
وليَ اتركِ التّحليلَ والتّقديرا
ما أنتَ في هذا نبيًّا مرسَلًا
فاهدأْ ودعْ لإلهِنا التّدبيرا
إنَّ المحبّةَ رحلةٌ لاتنتهي
أمشي وأنتَ معي نُتِمُّ مسيرا