مهلًا فما انهارتْ بعدُ أعمدتي
وحيّةٌ فيَّ روحُ أسئلتي
ولمْ أزلْ أمشي الدّربَ في ثقةٍ
تفوحُ مثلَ الأزهار رائحتي
شِعري على خدِّ الصّخرِ أنقشُهُ
وأُلبِسُ الدّنيا ريشَ أجنحتي
وأمتطي خيلَ الفكْرِ منطلِقًا
في كلِّ ساحٍ أخوضُ معركتي
رمحي غناءٌ بالنّايِ أُنشِدُهُ
وبسمةٌ للجميع قنبلتي
أرمي سهاميْ في صدرِأوبئةٍ
دكّتْ بعنفٍ تخومَ أوردتي
وأورثتْنيْ الصّحراءَ أسلُكُها
وقد ذوى فيها وجهُ سنبلتي
مهلًا فإنّي ما زلتُ منتفِضًا
لمْ أُلْقِ من ثغري سيفَ أجوبتي
ولمْ أغِبْ في الضّبابِ منكسِرًا
وسوف تأتي كالموجِ أزمنتي
القس جوزيف
إيليا