تخطَّ إلى المحتوى

لاسمك رنة كمثل القافيه

الرجز

٩ أبيات

النسيب

لاسمِكِ رنّةٌ كمثْلِ القافيهْ

تُطلِقُ في نفْسي صهيلَ العافيهْ

فكلّما نطقتُهُ صارَ فمي

قيثارةً بما أحبُّ شاديهْ

وإنّني أحبُّ أنْ أسمعَهُ

مرتَّلًا يُتلى بكلِّ ثانيهْ

لستُ أمَلُّهُ فإنّي مغرمٌ

بلفظِهِ يُخصبُني كداليهْ

وفيَّ يوقِظُ جنونَ شاعرٍ

يأبى المكوثَ في جليدِ زاويهْ

أنا الّذي يجعلُني اسمُكِ ندًى

بعد جفافٍ عشتُهُ في باديهْ

ويُبعِدُ الغبارَ عن نوافذي

وليْ يُعيدُ رقَصاتِ السّاقيهْ

طوبى لمن سمّاكِ ذا الاسمَ إذا

ردّدتُهُ زهتْ شفاهيْ الذاويهْ

فلْيبقَ لحنًا لايغيبُ صوتُهُ

يرنُّ في أرجاءِكلِّ ناحيهْ