تخطَّ إلى المحتوى

وكم ساعدتني مذ دفنت قوامه

الطويل

بيتان

الرثاء

وكم ساعدتني مذ دفنت قوامهُ

حمامةُ أيكٍ بالغرامِ تبوحُ

فكنتُ وإياها لأجلِ قوامهِ

كلانا على الغُصنِ الرطيبِ ينوحُ