الحُبُّ نافذةٌ والحُزْنُ أبوابُ
والقَلبُ مُنكَسِرٌ والشّوقُ غَلاَّبُ
نَعيشُ في زمنٍ صِفْرٍ بلا ثمنٍ
مسمّياتٌ بلا معنًى، وألقابُ
بالدّينِ يقتلُنا أبناءُ جِلدَتِنا
والقائدُ الفذُّ مُحتَالٌ ونَصّابُ
مِن حولنا قَلَقٌ، مِن دُونِنا نَفقٌ،
مِن بَيْنِنا في أشُدّ الكُفرِ أعرابُ
مِنَّا وفِينَا على أشكالِها وقَعَتْ
طيُور شؤمٍ لها رِيشٌ وأذنابُ
في كُلّ زاويةٍ آثارُ مَعرَكَةٍ
لها مُريدونَ.. أبدالٌ، وأقطابُ
يا أيُّها (الله)، ما أعلى سماءَك عن
عُيُونِهِمْ، أنتَ يا مولايَ توَّابُ
(الله) أَمْنٌ وإيمَانٌ ومغفِرَةٌ
(الله) أجمَلُ، والشّيطانُ إرهَابُ
(الله) حُبٌّ عَظِيمٌ في جَوَانحِنَا
(الله) عِلْمٌ وإبدَاعٌ وآدَابُ
خبّأتُ للهِ في قَلبي مُفاجَأَةً
(خُبَيبُ) خبَّأَهَا يَوْمًا و(خَبّابُ)
يا ربّ؛ (عَبْهَلَةٌ) أغرى (مُسَيلِمةً)
كِلا الدَّعِيَّيْنِ كَذّابٌ وكَذّابُ!!