تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

النسيب

دروب كَفّك

مُطْفأَة

في الأماسي

مُهرُ حظّك مذبوح

في العشايا

ومع تبدر الحزن :

حذاءُ طالعك الذي

بك حلّق في الوهم

يوماً

إلى هناك ..

هو الآن :

مقلوبٌ على فمه

وهو حالَ إيراق الجوى

عند تحجر نسائم كُوى الأحلام

في الفجر

لا يوحي :

بغير تشنج الخُطى

لا يشهد إلاّ على :

ترهُول القدم .

أما حُبُكَ

حبُكَ الذي

حارت الخلائق فيه

حُبك المادّ

ظلال خيامه

على وحل خرائب فألك

فكعهده :

لا يستشعر بردَه سواك

لا يُحرّق بلظى جمرِهِ إلاّك