جلستَ تشربُ كوبَ الشايِ منتظرًا
شخصًا يواسيكَ لمْ يحضر سوى المللِ
نحيبُ روحكَ لمْ يشعر به أحدٌ
بينَ الزحامِ فكُلُّ الناسِ في شُغُلِ
فعدتَ تحملُ همَّ الكونِ مغتربًا
وبات صدركَ مهجورًا من الأملِ
حتّى أتتكَ.. وذابت من تبسُّمها
كلُّ الهمومِ، وعادَ الضيُّ للمقلِ
غدوتَ منها نضيرَ الوجهِ مبتهجًا
وينبِضُ القلبُ أبياتًا من الغزلِ