تخطَّ إلى المحتوى

سر على الرشد آمنا كل ميل

غير معروف

٥٦ بيت

المتفرقات

سر عَلى الرُشد آمنا كُل مَيل

بِفلاً لَم تَجب بِعيس وَخيل

خُذ عَلى الجدي ناكِباً عَن سهيل

أَيُّها الراكب المَجد بليلفَوق وَجناء مِن بَنات العيد

جسرة شفَّها مِن الوَجد ماشف

فَاِستَطارت مثل الظَليم إِذا زف

أنعلت بالقتاد وَهيَ بِلا خف

قَدّ أَخفافها السرى طُول ماتفلي بإِخفافها نَواصي البيد

من رآها بالدو ردّد فكرا

أفبرق سَرى أَم الطَيف مرّاتَرتمي تارة وَتعصف أُخرى

فَهِيَ كَالسَهم أمكنته يَد الرا

مي أَو الريح هبَّ بَعد رُكود

قَد دَعاها مِن الصَبابة داع

فَمشت عَن زرود لا عَن وَداع

وَهِيَ مُذ أَزمَعَت لِخَير بِقاع

لَم يَعقها جذب البَرى عَن زماعلا وَلا الشيح مِن ثَنايا زرود

همُّها قصدها فَلم تَكُ تَعلم

أَتجلي صُبح أَم اللَيل أَظلمأَيّ كَوماء مِن كَرائم شدقم

تَتَرامى ما بَين أَكثبة الرم

ل تَرامي الصَلال بَينَ النُجود

يَممت للعراق في عصفات

كَم أَحالت مِنها جَميل صِفات

لا تَراها سِوى عِظام رفات

تَرتَمي كالقسي منعطفاتأَو كشطن مِن الطَوي البَعيد

وَإِذا فيكَ جانب الكَرخ جاءَت

نلت ما شئت مِن مناك وَشاءَت

خُذ بِها حَيث لَمعة القُدس ضاءَت

لا تَقم صَدرَها إِذا ما تَراءَتنار مُوسى مِن فَوق طور الوُجود

تِلكَ أَنوار رَحمة حسبتها

نَفس مُوسى ناراً وَما اقتبستها

أَي نار يَد الهُدى شَعشعتها

تِلكَ نار الكَليم قَد آنستهانَفسه حينَ بِالنبوة نُودي

أبصر الناس لَيسَ كَالنار نعتا

بَهَت القَلب بِالتشعشع بهتا

أَحدقت فيهِ مِن جَوانب شَتى

وَتجلَّت فَأَبهَت حَتّىصَعقا خرّ فَوق وَجه الصَعيد

إن يُشارق سراك واديه فاحبس

وَبطهر الولاء قَلبك فاغمسوَاخلع النعل فَهوُ واد مقدس

وَترجل فذاكَ مزدحم الرس

ل وَهم بَينَ ركع وَسُجود

ذاكَ بَيت جبريل مِن طائفيه

وَكِرام الأَملاك مِن عاكفيه

وَيَحق العكوف مِن عارفيه

كَيفَ لا تَعكف المَلائك فيهوَبِهِ كَنز علة المَوجود

لا تَزال الإِسلام تَلجأ فيهِ

إِن باب الحاجات مِن قاطنيه

صاحب اسم سام وَجاه وَجيه

وَهِيَ لَولاه لَم تَرد وَأَبيهصفو عَذب مِن سلسل التَوحيد

هُوَ نُور الجَلال مِن غَير لَبس

سَيد الخافقين جنّ وَإنس

حدّ مَعنى الهَدى بطرد وَعكس

ملك قائم عَلى كُل نَفسبهدى المهتدي وكفر العَنيد

لا تخصص بِهِ مَكاناً وَوقتا

هُوَ ملئ الجهات أَنّي التَفتا

يمنة يسرة وَفوقا وَتَحتا

آية تملأ العَوالم حَتّىجاوَزت بِالصُعود قَوس الصُعود

جعفر عِندَه عُهود نبوه

قُل لِمُوسى خُذ الكِتاب بِقُوهفَحَباه السرّ الخَفي المموَّه

لَم يَحطه وَهم وَهَل يَرتَقي الوه

م لِأَدنى طرافه المَمدود

هُوَ عَن رَبه معبّر صدق

ذو عروج بِلا التئام وَخرق

لا تَرم حده بممكن نَطق

من تعرى عَمَن سِواه بسبقكَنه مَعناه جلَّ عَن تَحديد

كاظم الغَيظ منبع الفيض أَمسى

لطفه يَملأ العَوالم قدسا

قف علَى رمسه وَيا طاب رَمسا

حيَّ مِن مَطلع الإِمامة شَمساهِيَ عَين القَذى لِعَين الحَسود

تَربة ما السَما وَلا نَيّراها

بالغات لدون أَدنى ذراها

شرف الكاظمين لما كَساها

بَهج الكائِنات لمع سَناهاوَلقلب الجحود ذات الوُقود

أَيُّها المُشتَكي مِن الدَهر ضرّا

وَمِن الذَنب قَدتَحمل وَزرا

زُر لِمُوسى وَلِلجَاد مَقَراً

وَاِنتَشق مِن ثَرى النُبوة عُطرانَشرَه ضاعَ في جِنان الخُلود

إِن تَقبل ثَراه حال سُجود

خلت أَطيابه مجامر عُود

نل بِباب المُراد أَعلى سُعود

وَالتَثم لِلجَواد كَعبة جُودتَعتَصم عِندَهُ بِرُكن شَديد

ربعه كَعبة وَيا طاب ربعا

مَوقف فيهِ لِلحَجيج وَمَسعىهُوَ لَيث الجلاد أَن يَلق جَمعا

هُوَ غَيث البِلاد إِن قطَّب العا

م وَغَوث للخائف المَطرود

كان نُوراً في العَرش زاه يَلوح

حَيث لَيسَت بِجسم آدم رُوح

وَبِهِ أنعش الرفات المَسيح

هُوَ سر الإِله لَولاه نوحفلكه ما اِستَقر فَوقَ الجُودي

آية لَم يَصل لَها الفكر كنها

مثل رُوح الإِنسان إِن لَم يَكنها

جَنَّة خابَ مِن لَوى الجيد عَنها

جُنَّة أتقن المهيمن مِنهامحكم السَرد لا يَدا داود

مَن تَوقى الآثام فيها كُفيها

فَهُوَ لَم يَخشَ زَلة يتّقيها

درع أَمن يَقي الَّذي يَرتَديها

لا تُبالي إِذا تَحرّزت فيهابرقيب مِن زلة أَو عَتيد

أَنا وَاللَه مُهتدي بِهداكم

سنتي حبكم وَرفض عداكم

لَيسَ لي مسكة بِغَير ولاكم

يا أَميريّ لا أَرى لي سِواكُمآمرا ماسكا بحبل وَريدي

فيكُم آية التَباهل نصُّ

وَلَكُم آية السؤال تَخصلي عَلى حُبكُم بَني الوَحي حرص

أَنتُم عصمَتي إِذا نُفِخَ الص

ور وَأمني مِن هَول يَوم الوَعيدِ

حبكم مضغتي تُشير إِلَيهِ

إِن سرّ الفَتى عَلى أَبويه

لَستُ أَخشى غَداً ضَلالة تيه

قَد تَغذَّيت حبكم وَعَليهشد عَظمي وَأبيضَّ بِالرَأس فُودي

مالك النار لَم يَجد لي طَريقاً

حَيث أَعددت حُبكم لي رَفيقا

قَد شَربت الوَلاء كَأساً رَحيقا

كَيفَ أَخشى مِن الجَحيم حَريقاوَبِماء الوَلاء أَورق عُودي