دَع كَثير الجَوى وَخلِّ الوَجيبا
وَانتشق مِن نَسيب حَيدر طيبا
فَجَميل إِلى إلهنا أَن تَجيبا
نَفحات السُرور أَحيت حَبيبافَحبتنا مِن النَسيب نَصيبا
باكرتنا بَشيرة بالتهاني
نسمات سرت مِن النعمان
أنعشت مِن ذوي الهَوى كُل فاني
وَأَعادَت لَنا صَريع الغَوانييَستَرقُّ الغَرام وَالتَشبيبا
أنشقتنا بِالخيف نشر رَبيع
يَشتَفي فيهِ كُل صَب وَجيع
وَحَمام الحِمى بِسجع بَديع
غادرتنا نجرُّ رجل خَليعغَزل كَالصبا يَعد المشيبا
حَبَّذا أَنسنا بِأَطيب أَرض
بَينَ آس زَهى وَنَرجس رَوض
حَيث عَين الزَمان مِن بَعد غَضِّ
نعمتنا بناعم القَد غَضقَد كَساه الشَباب بَردا قَشيبا
كَم نَشَرنا مطويَّ شَوق إِلَيه
فَثَنى عَن وَصالنا عارضيه
وَمُذ العَتب رَقَّ مِنا لَديه
زارَنا وَالنَسيم نمّ عَلَيهفَكَأن النَسيم كانَ رَقيبا
جاءَنا في الدُجى وَأَبدى المحيّا
فَحسبنا الشُموس ضاءَت عَشيّا
وَسَعى مِنهُ بَيننا بِالحميا
رَشأ عاطش الموشح رياإن بماء الصبا يَميس قَضيبا
أخجل النيرين لما تَجلى
بِمحيا قَد راق حُسناً وَشَكلا
بَدر حسن لَم يَحكه البَدر كُلا
ما نَضى برقع المحاسن إِلّالَبس البَدر لِلحَياء الغُروبا
صَبغت خدَّه الطلا فاستنارا
مِثلما أَوقدت يَد البَرق نارا
أَي وَخد بِوصفه الفكر حارا
لِو رَأَت نار وَجنَتيهِ النَصارىعبدت كَالمَجوس مِنها اللَهيبا
لا وَلا لِليَهود يُعرف سَبت
وَلنار المَجوس لَم يَبق بَيتإن يَقل راهب لَها لا سَجدت
أَولحاها قسسها لأَتت تو
قَد فيها ناقوسها وَالصَليبا
أَغيد يَعذب الهَوى بلقاه
شَهدة النَحل تَجتَني مِن لماه
بأَن عذري مَهما أَزد في هَواه
كَم لحاني العَذول ثُم رآهفَغدا شَيّقا إِلَيهِ طروبا
وَدَعى مَن يُحب تِلكَ الخُدودا
عاش في لذة الهَوى مَسعودا
فَتَولى صَبا وَزادَ وُقودا
جاءَني لائِماً فَعادَ حَسوداربّ داء سَرى فَأعدى الطَبيبا
فاعد يا مُدير صَرف الحَميا
أَنت نَبهت لِلتَصابي وَعيّاذكر ريم قَد أَهلت كَثب رَيا
يا نَديمي أطرَبت سَمعي بلميا
ء وَيا رَب زدتَني تَعذيبا
زنت خَلق السَما بِكَف خضيب
لَيسَ يَحمى عَن شاحط وَقَريب
وَإِنا لي أَن تُومي كَف حَبيب
لي فيها جَعلت أَلف رَقيبوَلشهب السَما جَعلت رَقيبا
ذات خَد يَزهو وَإِن لَم تَزنه
ذات وَرد تَحكي الشَقائق عَنه
ذات عَهد لشق لَم تَخنهُ
ذات قَد تَكاد تَقصف مِنهُنَسمات الدَلال غُصناً رَطيبا
حُبُّ ذات الوِشاح خامر لبي
وَبِها قَد شجبت مِن دُون صحبي
يا نَديمي وَحُب لَمياء دَأبي
فَأعد ذكرها لِسَمعي وَقَلبيكادَ شَوقاً لذكرها أَن يَذوبا
كَم رَشفنا يَوم اللقا سَلسَبيلا
وَشَفينا بِالغانيات غَليلا
حَيث لا نَبتَغي بلميا بَديلا
كَفلا ناعِماً وَطَرفا كَحيلاوَحشاً مخطفا وَكفّاً خَضيبا
أَخجل الياسمين مايس قَدٍّ
مثمر لِلهَوى أَعاجيب وَرد
فكزهر الأَكمام بَهجة نَهد
وَكوشي الرِياض وَجَنة خَديَقطف اللَثم مِنهُ وَرداً عَجيبا
كُلَّما همَّ عاشق بِجناه
أَرسل الصَدغ عَقرَبا فحماه
وَرد خَد طابَ الهَوى بِشَذاه
كُلَّما طلَّه الحَيا بِنداهرش ماء فبلَّ فيهِ القُلوبا
يا شَهيّ الرِضاب أَضنيت حالي
حينَ أَحرَمتَني نَعيم الوِصال
يا قَريباً لَولا اشتباك العَوالي
يا بَعيداً أثمرن مِنهُ أَعاليغُصن القَدّ لي عَناقا قَريبا
لم تَزل وَالظبا بِأَطيَب كَثب
مُستلذا مِن النَسيم بِعَذب
يا غَزالاً زَهى بِهِ كُل سرب
لَم تَزل تَألف الكَثيب وَقَلبييَتمنّى بِأَن يَكُون الكَثيبا
صاحَ داعي هَواك وَالنَفس لَبَّت
وَلَظى الشَوق في الجَوانح شَبَّت
فَأَنا الصب كُلَّما الريح هَبَّت
أَو بَخديك عقرب الصدغ دَبتبِفُؤادي لَها وَجدت دَبيبا
قَد وَجَدت الهَوى قَليل المعاون
فَتخلصت يا بَديع المَحاسن
وَأَنا فيكَ لَستُ بِالمُتهاون
أَنتَ رَيحانة المشوق وَلَكنجاءَنا ما يَفوق ريّاك طيبا
ما تَرى الكَون يَزدَهي جانباه
وإمام الهُدى يرفّ لِواه
إِن تَكدر خَواطر لعداه
فَلَنا عَن محمد بشذاهنَسمات الإقبال طابَت هَبوبا
جاءَ يَعدو بَشيره فاستبقنا
لِفَتى مِنهُ بَرق قدس رمقنا
لفَّنا شَوقه فَلمّا اعتنقنا
نفحتنا أعطافه فانتشقناأرجا عطَّر الصِبا وَالجُنوبا
رحب البَيت مُذ سَعى وَهُوَ حافي
وَاقتفته الأَملاك عِندَ الطَوافِ
وَهُوَ مُذ جاءَ فَوقَ بَدن خفاف
أَكثرت شَوقَها إِلَيهِ القَوافيفَأَقلَّت لِلمَدح فيهِ النَسيبا
علم الدين إِنكم حَيث كُنتُم
أَشرَف الخَلق سرتم أَم قطنتم
لم يَخف مهتدٍ بِما قَد سننتم
لحظات الإِله في الخَلق أَنتُموابن رَيب مِن رَدَّ ذا مستريبا
كَم سَبقتُم إِلى العُلا وَرهنتم
وَانفردتم بقصبة الفَخر أَنتُم
خفَّ لِلصَيد جانِباً إن وَزنتم
وَمتى تنتظم قنا الفَخر كُنتُمصَدرَها وَالكِرام كانوا كعوبا
أَصبَح المَجد وَهُوَ داني الظلال
وَهمى في البِلاد غَيث النَوال
وَتَداعوا عَلى رِياض الكَمال
بَردت بِالهَنا ثُغور المَعاليفَجَلى الابتسام مِنهُ الغُروبا
شَبَّ دَهر مِن بَعد ما قَد تشيخ
وَبِطيب الإقبال زَهواً تضمخ
أَصبَح الكَون وَهُو يدعو بخٍ بخ
وَوُجوه الأَيام قَد أَصبَحَت تَخطب زَهواً وَكُنَّ قبل خطوبا
فَغَدا الدين وَهُوَ باسم ثغرٍ
بِقدوم الهداة سادات فَهر
وَوُجوه الكِرام مِن كُل قُطرٍ
ضحكت بَهجة بِلامع بشرلَم يَدع لِلتَقطيب فيهِ نَصيبا
نَزلوا في حِمى الوصي فأَوحش
مَنزل كَم زَهى ببشرهم الهشبشرهم شَمسنا إِذا الدَهر أغطش
لَيت شعري أَكانَ للنجف الأَش
رف أَم لِلفَيحاء أَجلى شحوبا
زَهَت الأَرض وَالغياث أَتاها
وَالغريُّ اِزدَهى بقرة طَه
أَدرَكت فيهم المُلوك مُناها
فَتَعاطَت عَلى اِختِلاف هَواهاضَربا هذه وَتلكَ ضَريبا
ما دَعَوناك يا أَنيس التَوحش
لِمدام مِنها المَفاصل ترعشفَبصفوٍ ما فيهِ شائِبة الغُش
فِأَدر لي يا صاحِبي حلب البش
ر المصفى وَاترك لِغَيري الحَليبا
يا أَبا صالح وَفيك تَهنىَّ
قُبَّة الفَخر إذ لَها كُنت رُكنا
وَسعت كَفك الخَلائق مِنّا
أَيُّها القارم الَّذي تَتَمنىكُل عَين رَأَته أَن لا يَغيبا
لَم تَزل في الحِجاز كَهفاً وَظلا
فَجَبلا تَدني وَتؤوي جَبَلا
هَكَذا أَنتَ محرما أَو محلا
كُل فَج لَم تَرتَحل عَنهُ الاوأقمت السَماح فيهِ خَطيبا
لَكَ خيّم لَها الرَكائب تَأوي
كُل فَج يَروق فيها وَدوى
لَم يَطق جحد ما ادعيت عَدوي
قَد شَهدن الفجاج أَن بِتَقويضك للجود في الفَلا تَطنيبا
فَبِكَ الكَعبة انبرت تَتَباهى
إذ خَليل الرَحمان فيكَ بَناها
فَرحت فيكَ مُذ نَزلت حِماها
قَد بَذَلت القرى بِها وَسَقاهابِكَ رَبُّ السَماء غَيثاً سَكوبا
فَاهنأ اليَوم إِنَّما الأَمر أَمرك
يَفعل الدَهر ما يَشاء وَيَترككُل ملك كَالعبد حَولك يَبرك
يا اِبن قَوم يَكاد يُمسكها الرك
ن كَما يَمسك الحَبيب حَبيبا
جئته وَالحَجيج خَلفك تَتَرى
فَغَدَت تَستَطيل مَكة فَخرايا كَريماً سَمى بِهِ البَيت قَدرا
بِكَ باهى مَقام جَدك إِبرا
هيم لَما إِن قُمت فيهِ مُنيبا
جاوَبتك البِقاع غَرباً وَشَرقا
حينَ نادَيت رَبي لَبيكَ حَقا
لَو تَطيق التِلاع حَيَّتك شَوقا
وَلَو أَنَّ البِطاح تَملك نطقالَسمعت التَأهيل وَالتَرحيبا
كادَ بَيت الخَليل شَوقاً يؤمك
حينَ أَهدى لَهُ شَذا الطَيب جسمكوَالرُبوع التي بِها كان قَومك
مِنكَ حيَّت عمر العلا ذَلِكَ المك
ثر للضيف زادَهُ وَالمَطيبا
يا بَهياً مِنهُ الشَمائل شاقَت
وَلَهُ طَلعة عَلى الشَمس فاقَت
كُل نَفس بِالبَيت نَحوَك تاقَت
وَارتها شَمائل لَكَ راقَتإِن شَيخ البَطحاء قام مُهيبا
أيقن الناس مِن هبات تَوالَت
عاد ذو الرحلَتين وَالأَرض سالَت
فَلذا مَكة سَمت وَاِستَطالَت
وَاستهلت طَير السَماء وَقالَتمشبع الطَير جاءَ يَطوي السُهوبا
أَنتَ فيها مِن شَيبة الحَمد أَولى
إِذ تَعديت فيهِ فَضلاً وَطُولا
وَلِهَذا مِن ذاكَ أَنشأ قَولا
إِن هَذا لَشيبة الحَمد أَولافابن من سادَها شَباباً وَشيبا
رجع الدين مثل ما كانَ أوَّل
بابي صالح الإِمام المؤملفَكَأن الإِسلام لم يتبدل
شَرَفاً يا بَني الإِمامة قَد أل
لَف مهديُّها عَليها القُلوبا
كَم دَعى الشرك ملة فَأَجابَت
وَعَلى دَكة القَضاء اِستَنابَت
خَسرت صَفقة العتاة وَخابَت
وَإِلَيهِ رِياسة الدين آبتوَقصارى اِنتِظارها أَن تُؤوبا
عَرفته الأَيام مُذ جَربته
ثاقب العَزم فَترة ما عَرته
جُودة الرَأي في الوَرى سَددته
كُلما عن مشكل حضرتهفكرة فيهِ أَطلعته الغُيوبا
ذو جلاد عَلى الرَدى لَيسَ يَلوى
مِن خَطوب يَسيخ مِنهن رَضوىأَفضل العالمين علماً وَتَقوى
أَحزم العالمين رَأياً وَأَقوا
هُم عَلى العاجمين عوداً صَليبا
كُل سام لِشان وَلدك يَنحَط
وَهُم اليَوم قطب دائرة الخَطما اِستَنارَت شَمس عَلى مثلهم قَط
يا أَبا الأَنجُم الزَواهر في الخَط
ب بِقَلب الحَسود أَبقوا ثقوبا
فَهُم لِلصَريخ أَبناء شَده
وَلقلب الضَعيف كنز وَعدَّهكُل سَمح اليدين يَسعف وَفده
حلف المَجد فيكَ لا يَلد الده
ر لَهُم في بَني المَعالي ضَريبا
زعماء الوَرى أَولو العقد وَالحل
وَبحور النَدى إِذا العام أَمحَلوَبِهُم يَقطَع الخِطاب وَيفصل
لَيتَ شعري هَل الصَوارم أَم ال
سنهم في الخِصام أَمضى غُروبا
لَو ت تَدلى إِلى قراهم اخوطيّ
لانثنى باهِتاً وَادرَكَهُ العيلَيت شعري في الوَرى مثلهم حَي
وَالغَوادي للعام أَضحك أَم أي
ديهم البيض إِن دجت تَقطيبا
أَنتَ حَقا أَورثَتهُم خَير فهم
صائب رَأيهم بظنّ وَوَهم
لا تَخف مِن آرائهم طَيش سَهم
إِن مِن عَن قسي رَأيك يَرميلجدير سهامه أَن تصيبا
يا مَجداً قَد راحَ بِالقَفر يَنجو
إِن رَماه قَفر تَلَّقاه فَجُّفَزت إِن كُنت جَعفر الجُود تَرجو
خَير ما اِستغزر الرَجا جَعفر الجُو
د وَناهيك أَن ترود وَهوبا
راحتاه حَوَت سَحائب عَشرا
لَم تَصلها البُحور صغرى وَكُبرى
أَي وَكفيهِ وَهِيَ بِالجُود أَحرى
لَو بصغرى البَنان ساجل بَحرالَأَرى البَحر أَن فيهِ نُضوبا
وَقِرٌ وَالمَديح قَد يَستفزه
وَنَسيم الإِطراء دَوما يَهزهشَيب في رقة الظَرافة عزه
أَريحي أَرق طَبعاً مِن الزَه
ر المندى باكرته مستطيبا
أَنشأ الفكر في علاه اِمتِداحاً
فَثَنى التيه مِنهُ غُصناً رداحا
هُوَ طود رزانة وَرجاجا
عَجَباً هَزهُ المَديح اِرتِياحاوَاهتِزاز الأَطواد كانَ عَجيبا
هُوَ لِلجُود صالح لم يُساجل
وَجَميع الكَمال فيهِ تَكاملهُوَ في مجلس الكِرام إِذا حَل
أَطيب الناس مئزراً وَوراء ال
غَيب أَنقى عَلى العَفاف جُيوبا
تاجه يَستَنير مِن فَوق صَدغ
لَو رَأى الشَمس لَم تعاود لبزغ
يا نَديمي إِني دَعوتك فَاصغي
قُل لِمَن رامَ شَأوه أَينَ تَبغيقَد تَعلقت ظَنَّك المَكذوبا
كَم تَطيلون غَيَّكُم وَعماكم
فَإِلَيكُم عَن صالح وَوَراكم
أَو ما في الحسين ما قَد نَهاكُم
وَتَرمون نَيراً قَد سَماكُمإِن تَطيلوا وَراءه التَقريبا
كُلَهُم ذو مَآثر تَتَبلج
وَسَجايا مِن طيبها الكَون يَأرجأَهل بَيت فيهِ الشدائد تُفرج
سادة لِلعُلا يرشحها المج
د وَليداً وَناشِئاً وَرَبيبا
رَكبو أَغارب السُعود وَجدوا
وَنَحوَها لِغاية لا تُحدُّ
فَهُم حَيثما المَعالي تَود
سَمروا في قباب مَجد أَعدُّواحارسيها التَرغيب وَالتَرهيبا
كَم أَشادوا بِوافر الجُود مَجداً
وَسِواهُم أَعطى فَتيلاً وَأكدى
لا تحيّ الَّذي عَن الوَفد صَدا
حَي بسّامة العَشي تَفدّىبوجوه كَم قَد دَجَت تَقطيبا
مِن رآها أرته شؤماً وَنحسا
وَاستردت مِن يَأمل الخَير نَكسا
شهن تِلكَ الوُجوه تَبّاً وَتَعسا
كَم دَعاها الرَجا فَأَنشد يأَسامِن سَجايا الطُلول أَن لا تُجيبا
قَد أَضعنا في مَدحهم قُرطاسا
فَأَدر لي وَاهج الأَعاجم كاسا
كان وَسم المَديح فيهم غَريبا
لا عدا ميسم الهجاء أُناسافَكَسونا مِن التَشكي لِباسا
أَنا عِندي مِن غَير حَظ تَعسف
وَالغِنى بِالجُدود لا بِالتَكَلفكُل قَلب بِالمال يَقوى وَيَضعف
صبغ اللَه أَوجه البيض وَالصف
ر بِحَظ الَّذي يَكون أَديبا
كَم لَئيم بِها تَنعم دَوماً
وَكَريم لَم يُلفِها الدَهر يَوما
نَحنُ لمنا لَو تَسمع الصفر لَوما
كَم أَعارت مَحاسن الدَهر قَومامَلأوا عَيبة الزَمان عُيوبا
لا تَفيق الحُظوظ مِن طُول نَوم
فَجُفون الجفاة يَوماً بِيَوم
يا مجيلا خَيل المَديح لسوم
فَأَعدلي وَدَعهم ذكر قَوملَكَ مَهما نَشرته اِزدادَ طِيبا
ما بَلغنا وَفاء صدق الإِخاء
بِثَناكُم يا عترة الأمناء
جئت في عذر مفلق الشعراء
عترة الوَحي ما أَقلَّ ثَنائيإنَّ ظهر الإِنشاد لَيسَ رَكوبا
لا وَإيمانَكُم وَحسن السَجايا
وَاكف عودتموها العَطايا
ما تلجلجت مُنشداً في البَرايا
بَل بصدر القَول ازدحمن مَزاياكَيف ضيَّقنه وَكانَ رَحيبا
بلَّ رَوض الكَمال وَبَل نَداكُم
وَاِزدَهى قَولَنا بِنُور عُلاكُم
جئتكم ناسِجاً لِبَرد ثَناكُم
فَبثوب الزَمان لَيسَ سِواكُمفَالبسوه عَلى الدَوام قَشيبا