شمسُ الجمال وبهجة الأفضالِ
سطعت بأفق سمائها المتعالي
وزهت ببهجتها النضيدة في الضحى
تحنو الكواكبُ عيدها المتلالي
مفترّة البسمات تقذف بالسنا
والكونُ يطفر للشعاع الغالي
العيدُ إنّ العيد فجر سعادةٍ
يطوي الظلام بطيّة الأغفال
عيدٌ أناخ به الحجيجُ بمكةٍ
بيتِ الفخار ودوحة الأفضال
عيدٌ تفاخرتِ المآذن بالنِّدا
رعّادةَ الإكبار والإجلال
يا أمَّةَ الإسلام هذا فخركم
قوموا بواجبه الرفيع العالي
والمجد حنَّ لكم وبات مرفرفًا
فوق الجوامع ساحب الأذيال
يحنو على ذكرى النبيِّ مُحَمَّدٍ
كحنوِّ مشتاقٍ إلى أوصال
الفخرُ نحن الفخر والشرف الذي
أوحته أجيالٌ إلى أجيال
والعزّ يرقص في محافلنا التي
عقدت على عرش الزمان الحالي