طوينا المنى فلْيسطُ في يومك المجْدُ
فعهدُ المنى والمجد أزرى به الوجْدُ
ونارُ الأسى شبّت على مفرق الضحى
يئنّ بها برقُ التفجّع والرعد
وطافت على دنيا الكرامات موجةٌ
من الحزن يعلو عرشها الجزر والمدّ
ورفَّت على الأجواء من حلقة الأسى
خيوطٌ على وجه الطبيعة تمتدّ
حنوتُ على ذكراك يا غايةَ المنى
ونارُ الأسى في جانحيّ لها وَقْد
حنوت وأدمت دمعةُ الحزن مقلتي
وخطّ لها مجرًى بصفحته الخدّ
أحاول أن أهديك أنفاسَ مهجتي
وأرثيك ما يرثي أباه به الفرد
ولكنَّ في ذكراك ماتت قريحتي
وعدتُ صموتًا لست أعلم ما أشدو
أطوف على دنيا القوافي وأنثني
ونفسي من الآلام جزَّ بها النكد
يؤنّبني وجدي لأرثيك جنةً
ولكنّ ما جدوايَ إن خانني الجدّ؟
ومن بين محنيّ الضلوع تفجّرتْ
جحيم الأسى وانساب في خاطري الكدّ