تخطَّ إلى المحتوى

أيها الراقد ذا الليل التمام قم

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَام قُم

بِجِدٍّ فَالليالِي فِي انصِرام

وَتَقَرَّب بِصَلاةٍ وَصِيام وابتَهِل

لِلَّهِ في جُنحِ الظَّلامفَعَسَى

تَلحَقُ بِالقَومِ الكِرَام

أَيُّها الرَّاقِدُ ذا

اللَّيلُ الطَّويل

لَيسَ في الدُّنيا مَقامٌ

يا نَبِيل

ضُرِبَت واللَّهِ أَبواقُ الرَّحيل

وَسَرَى الرَّكبُ بِوَخدٍ وَذَمِيليَتَبارونَ

إِلى دارِ السَّلام

أَيُّها الرَّاقِدُ كَم

هَذا الهُجُود

ما تَرَى القَومَ

استَعَدُّوا لِلوُفُود

بِقِيامٍ ورُكُوعٍ وَسُجُود

وَخُشُوعٍ وَخُضُوعٍ لِلوَدُودوَدُموعٍ

تَتَجارَى كالغَمام مِنهُمُ مَن

مَلَّكَ الشَّوقَ الزِّماما

وَفنِي في اللَّهِ

حُبّاً وَغَراما

وَبِشَرطِ الوَصلِ

يَستَحلِي الحِمَاما

كُلَّما ذاقَ مِنَ

التَّقرِيبِ جامازادَ

شَوقاً وَلِفَرطِ السُّكرِ هام

أَيُّها الرَّاقِدُ كَم

هَذا الكَرَى

إِنَّ أَهلَ اللَّهِ

جَدُّوا في السُّرى

طلَّقُوا الدُّنيا وَمَرُّوا زُمَرا

أَفَتَرضَى أَنتَ أَن

تَبقَى وَرافاستَعِن

بِاللَّهِ وانهَض باهتِمام

أَيُّها الرَّاقِدُ كَم

هَذا الرُّقاد

قُم بإِخلاصٍ

وَجِدٍّ واجتِهاد

وَتَزَوَّد فالتُّقَى

أَفضَلُ زَاد

إِنَّ أَهلَ الجِدِّ

فازُوا بِالمُرادمَن

يُطِع مَولاهُ

يَظفَر بِالمَرام

كَيفَ يَهنَى

بِمَنامٍ وَسُبات

عالِمٌ أَن سَوفَ

يَلقَى السَّكَرات

وَيَذوقَ المُرَّ مِن

كاسِ المَمات

رَبِّ وَفِّقنا

وَأَيِّد بِالثَّباتعِندَما

نَجرَعُ كاساتِ الحِمَام

إِنَّما الدُّنيا

مَتَاعٌ وَغُرُور

كُلُّنا فِيها عَلى

وَشكِ العُبُور

لا تَغُرَّنَّكَ

هاتِيكَ القُصُور

كُلُّ مَن فيها

سَيَمضِي لِلقُبُورمُلصِقاً

بالرَّغمِ خَدّاً لِلرَّغام

آهِ مِن ذِكرِ

البِلَى ما أَوجَعَه

آهِ مِن داعِ

النَّوى ما أَسمَعَه

آهِ مِن هَولِ

اللِّقا ما أَفظَعَه

آهِ مِن كاسِ

الرَّدى ما أَبشَعَهرب

ثَبِّتنا لَدى ذاكَ المَقام