ومَنْ يَتَوَاضَعْ لِلْعِبَادِ بِذِلّةٍ
يُحَقَّرْ وَ يُسْتَكْبَرْ عَلَيْهِ وَ يُذْمَمِ
تَوَاضَعْ وَ لَكِنْ لَيْسَ تَجْفُوكَ عِزَّةٌ
كَأَلْطَفِ إِنْسَانٍ وَ أَبْطَشِ ضَيْغَمِ
إِِذَا لَمْ يَكُنْ فِي نَفْسِهِ الْمَرْءُ وَاثِقًا
أَحَسَّ بِهِ الْجُلَّاسُ عِنْدَ التَّكَلُّمِ
فَقَامُوا كَأَنْ لَمْ تَسْتَمِعْ أُذُنٌ لَهُ
ولَمْ تَرَهُ عَيْنٌ وَ لَمْ تَتَوَسَّمِ
تُتَرْجِمُ عَمَّا فِي نُهَانَا شِفَاهُنَا
وكَمْ يَفْضَحُ الْحَمْقَى وَ كَمْ مَنْطِقُ الْفَمِ