أُوَّلِّدُ عُمْرًا ثَانِيًا مِنْ سِنِي الْعُمْرِ
بِتَوْلِيدِ جَهْدٍ آخِرَ الْجَهْدِ أَوْ فِكْرِ
فَكَمْ يُبْهِرُ الْإِنْجَازُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ
عَيَاءٌ، فَيُعْطِي الْأَمْرَ لِلنَّفْسِ أَنْ كُرِّي
عِظَامُ الْأَمَانِي لَا نُحَقِّقُهَا سِوَى
بِصَبْرٍ عَلَى وَعْرٍ وَ صَبْرٍ عَلَى مُرِّ