هطلتْ دموعي بالخدود غزارُ
وتوقدتْ بفؤاد زوجك نارُ
لا زلت اذكرُ ذا الزواج تشرّفا
وكأنّ بعْدك يا مديحةُ عارُ
بانتْ مديحةُ بالطلاق تسرّعا
إن التسرّع في الطلاق دمارُ
تالله مذ تركتْ مديحة منزلي
عدم السعادة منزلي والدارُ
أما الشقاء فبات يسكنُ مهجتي
وله بها كل الكؤوس تدار
ليتَ الزمان يرقُّ مثل مديحة
فأنالُ منه شفاعةً وأجارُ
أبكي مديحةَ والفراق تتابعا
وبكى الفراقَ فرزدقٌ ونزارُ
والموتُ أرحمُ من طلاق حليلة
فيها غدا لا تقبل الأعذارُ
حسناءُ تخجلُ للجمال بحسنها
منها خلا الأوطان والاقطارُ
وهي الكريمة والاصيلة معدنا
ولها يكون الخدر والاستارُ