سكبتُ الكونَ في دنٍّ منَ الحبرِ
لأَرسمَ منْ مدادِ النُّور أشعَاري
ألوِّنُ كيفَما أهوى، أشكِّلُهَا
هي الدُّنيَا تصاويرٌ بأفكاري
أحيلُ الشَّمسَ ملءَ السَّمعِ أغنيةً
وتَسكَرُ منْ سَنَا عينيَّ أقمَاري
أشنُّ السلمَ منْ لوحاتِ قافيتي
وأنضُوالمَوتَ عنْ أهلي وَعنْ جَاري
وأنفيْ اللَّيلَ عنْ شُبَّاكِ أخْيلتَي
أحاذِرُهُ وَيسطعُ فجْرَ أسْراري
عروسَ الشِّعر ما أنْصَفْتُكِ الرُّؤيا
فَهل تَرضينَ يَا حَسنَاءُ أعذاري