مَنْ الجَانيْ على قلبيْ وَ أَدْمى
سهامٌ وَ ارْتَمتْ سهمًا فسَهمَا
عيونٌ كالنَّدى انْبَجَسَتْ عيونًا
تَسَابَقُ فيْ المَدى بدرًا وَ نجمَا
وتَرسُمني بضوءِ الشَّمسِ حرفًا
لتَمرُقَ منْ شَغافِ الغَمِّ...نُعمَى
تُفَرِّغُ منْ مسامِ الرُّوحِ وَهمًا
يُغَادِرُنيْ... لتَزرعَ فيَّ حُلمَا
سماءٌ قدْ سمتْ عيناكِ وسْمًا
كمَا تسمُو على الأسماءِ أسْمَا
فَمَنْ أوحَى لعَينيكِ... انْبعاثي؟
دعَانيْ لاخْضرارِ العيْنِ... كَرمَا
أنَا وَ البحرُ وَ العصفورُ سِرٌّ
وطعمُ الثّغر فوقَ الثّغرِ حمّى
خُذي سرّيْ وأرخينيْ سلامًا
جراحٌ شوقنَا وَ القلبُ مُدْمَى
مذاقُ الحُّبِّ فوقَ الحربِ سامٍ
وطعمُ الحبِّ منْ شفتيكِ أسْمَى