أَرَّجْتُ قلبيْ بينَ ذِكرى وَ انتظارْ
علِّيْ أشُمُّ أشُمُّ أهدَابَ القِبابْ
وأزورُ أزهارَ الصَّباحِ معَ الصَّبَا
شوقيْ، يعودُ الفَّجرُ منْ نَجْوى الغيابْ
ذكرى طفولتنَا وَ وَجدُ حبيبتي
دمعُ الطَّريقِ وَ سربُ أحزانِ السَّحابْ
أيقونَةُ الحيِّ القديمِ وَ صوتُ جارتنَا
طعمُ المُجَدَّرةِ...البَسَاطةُ...وَ الغُرابْ
شايٌ وَ مدفأةٌ وَ بعضُ حصيرةٍ
تَنُّورُنَا، أحلامُنَا، شَدوُ الرَّبَابْ
ودفاترُ الرَّسمِ العتيقةُ والمَرَايَا
وجهِ أمِّي وجهُ ربِّي..و الكتَابْ
جدِّي يلاعبُ جدَّتي بالنَّردِ...تَغْ لبُهُ
فيضُحَكُ..حيثُ تسْألُ... وَ الحِسابْ؟
أتَذَكَّرُ الضحكاتِ أبكي منْ دَمي
ماذَا جنينَا يا تُرى غيرَ الخرابْ
أطلَقتُ أحلامي تُسافرُ في الصَّفَا
سَأُعيْدُ ذاكَ الطِّفلَ يلعبُ في التُّرابْ