أَأنينُ الرُّوحِ يُنسَى؟
كيفَ أنسَى...
والعصافيرُ التي كانتْ تَرِفُّ النُّورَ همسَا
وانْتشاءُ الرُّوحِ لمسَا
يَا عذولي فيْ جنوني لا تَسلنيْ كيفَ أمسَى
لا تَسلنيْ كيفَ كنّا اذْ يغارُ النجمُ منّا
وَالقميرُ الغِرُّ جُنّا منْ تَساقينا الهَوى
لا لستُ أَنْسَى...
في دمائيْ جَنحُهَا المكسورُ مرسَى
في عيونِ الوجدِ أجمارٌ وَ ذكرَى
وارتباكٌ واشتباكٌ واحتمالٌ أنْ يضُمَّ اللّيلُ شمْسَا
لستُ أَنسَى...
كلَّمَا هاجتْ ببالي أشغَلتْني باشْتِعَالي
واسْتَبَاحَ الموتُ عرسَا
كيفَ أُنْسَى...
وانْبعاثيْ نبضُهَا المُشتاقُ دمعيْ
منْ شرايينِ التَّمنِّي في خلايَاهَا أغنِّي
ليتَ أنِّي دمعةٌ في عينِ انثَى